منهجنا في الأمن

الأمن ليس ميزة تُضاف في النهاية, بل طريقة البناء. منهجنا بكلمات واضحة.

الشركة

الشركة

مبنيّ فيه، لا مُلحَق

أرخص خلل أمني هو الذي لم تكتبه أبداً.

نعامل الأمن كجزء من البناء, أقلّ صلاحية، وتعامل حذر مع البيانات، ومراجعة منتظمة, فيكون الحماية منسوجاً في العمل لا مرقّعاً بعد فزع.

المبادئ التي نبني عليها

أقلّ امتياز

كل جزءٍ ينال فقط الوصول الذي يحتاجه حقاً.

إعدادات آمنة

الخيار الآمن هو السهل المدمج.

أسرارٌ محميّة

تُدار بيانات الاعتماد بعناية ولا تُترك مبعثرة.

بعباراتٍ واضحة

الأمن هو كيف تبني لا ميزةٌ تضيفها

لا يمكنك رشّ الأمان في النهاية وتأمل أن يصمد.

معاملة الأمن كخانةٍ أخيرة تترك ثغراتٍ في كل قرارٍ سبقه. نبني وهو في بالنا من السطر الأول, أقلّ امتياز، وإعداداتٌ افتراضية حكيمة، ولا أسرار حيث لا تنتمي.

ليس الأمر خوفاً ولا استعراضاً؛ بل الانضباط الهادئ الذي يجعل الخطأ يبقى صغيراً وبياناتك تبقى لك.

أبرز النقاط

مبادئنا

أقلّ صلاحية

وصول حيث يلزم فقط.

حذر مع البيانات

مُعالَجة ومُخزَّنة بمسؤولية.

مُراجَع

مُدقَّق بانتظام لا مرّة.

نظرة أقرب

الأمان عادة يومية لا تدقيقاً بطولياً

اختبارات الاختراق السنوية تجد ما أنتجته عادات سنة كاملة؛ أما الأمان فيُكسب في العادات نفسها. تحديث الاعتماديات وفق جدول، ومراجعة صلاحيات الحد الأدنى كل ربع، وأسرار تتدوّر تلقائياً, كل ذلك يتفوق على أي بطولة تحدث مرة في السنة.

نصمم بافتراض أن اختراقاً ما سيقع يوماً: شبكات مقسّمة، وبيانات اعتماد لكل خدمة على حدة، وبيانات مشفرة في حال السكون, فتتحول الكارثة المحتملة إلى حادثة محتواة بنطاق انفجار قصير.

والطبقة البشرية تنال الهندسة ذاتها: مصادقة متعددة العوامل مقاومة للتصيد في كل مكان، وتهيئة موظفين تمنح أدواراً لا أذونات عشوائية، ومغادرة تسحب كل شيء بخطوة واحدة, فمعظم الحوادث الحقيقية تدخل عبر البشر لا البروتوكولات.

Team for Appsالمنتج والهندسة

نبني برمجيات لفرق تريد أدواتها أن تناسب طريقة عملها الفعلية — الويب والموبايل والذكاء الاصطناعي والأنظمة التي تربطها. نكتب هنا عمّا نتعلّمه أثناء إطلاقها.

لديك مشروع في ذهنك؟

أخبرنا بما تبنيه وسنعود إليك خلال يوم عمل واحد.