وضع العمل دون اتصال، حيث يهمّ

واصل العمل حين ينقطع الاتصال, تُحفَظ التغييرات محلياً وتتزامن لحظة عودتك للاتصال.

المنتج

المنتج

اعمل الآن، وزامِن لاحقاً

الاتصال الضعيف يجب أن يُبطئ الشبكة، لا عملك.

نخزّن ما تحتاجه ونحفظ تغييراتك محلياً، فيبقى التطبيق قابلاً للاستخدام دون اتصال ويتوافق بنظافة لحظة عودتك, دون فقدان تعديلات ودون انتظار.

واصل التقدّم، متصلاً كنت أم لا

يعمل دون اتصال

اقرأ وأنشئ وعدّل حتى بلا أي إشارة.

مزامنة تلقائية

تُرفع التغييرات من تلقاء نفسها فور عودة الاتصال.

دمج آمن

معالجة تعارضات واضحة ومتوقّعة تعني عدم فقدان أي تعديل.

لماذا يهمّ

انقطاع الاتصال يجب ألّا يوقف عملك

العمل الحقيقي يحدث في القطارات والطائرات وشبكاتٍ متقطّعة.

حين تختفي الشبكة تتجمّد معظم التطبيقات, ويبقى تقدّمك معلّقاً. يُبقي وضع عدم الاتصال التطبيق قابلاً للاستخدام بالكامل، ويحفظ التغييرات بأمان على الجهاز حتى تعود.

لحظة إعادة الاتصال، تُزامَن التعديلات المنتظرة في الخلفية وتُحلّ التعارضات بطريقة متوقّعة، فلا يضيع شيء ولا يُستبدل شيء بصمت.

أبرز النقاط

لماذا يهمّ

يبقى يعمل

الأساس صالح دون إشارة.

لا تعديلات ضائعة

التغييرات تتزامن عند العودة.

توافق نظيف

تُحلّ التعارضات بشكل متوقّع.

تعمّق تقني

ما الذي يجب توافره ليبدو وضع عدم الاتصال سلساً

الدعم الجيد للعمل دون اتصال هو في جوهره تمرين في نمذجة البيانات. كل إجراء يتحول إلى تغيير صغير مكتفٍ بذاته يمكنه الانتظار في طابور، والاندماج خارج الترتيب، وإعادة التنفيذ بأمان, صمّم ذلك من البداية فتصبح الشبكة تحسيناً لا اعتماداً.

صدق الواجهة لا يقل أهمية عن محرك المزامنة. مؤشر خفيف يُظهر ما هو معلّق، ولا شيء يتظاهر بأنه محفوظ على الخادم وهو ليس كذلك. يغفر المستخدمون وجود طابور انتظار؛ لكنهم لا يغفرون فقداناً صامتاً للبيانات.

التعارضات تستحق حلولاً «مملة». قاعدة الكاتب الأخير يفوز مناسبة لمربع اختيار وخطيرة لفاتورة، لذلك يحصل كل حقل على استراتيجية مختارة عمداً, ويُعرض التعارض الحقيقي النادر على إنسان مع إظهار النسختين معاً.

Team for Appsالمنتج والهندسة

نبني برمجيات لفرق تريد أدواتها أن تناسب طريقة عملها الفعلية — الويب والموبايل والذكاء الاصطناعي والأنظمة التي تربطها. نكتب هنا عمّا نتعلّمه أثناء إطلاقها.

لديك مشروع في ذهنك؟

أخبرنا بما تبنيه وسنعود إليك خلال يوم عمل واحد.